الأحد، 3 فبراير 2013

تصميمات لمبان على القمر تنفذ بطابعات ثلاثية الأبعاد

تصميمات لمبان على القمر تنفذ بطابعات ثلاثية الأبعاد


كشف مصممون معماريون عن تصميمات لبنايات يمكن أن تبنى على القمر باستخدام مواد موجودة على سطحه.
وتقول مؤسسة "فوستر أند بارتنرز" للتصميمات المعمارية إن التصميمات تتكون من تركيبات قابلة للنفخ تنقل إلى القمر من الأرض وتتم تغطيتها هناك بقشرة تبنى عبر الطابعات ثلاثية الأبعاد.
وتقوم بإدارة هذه الطابعات روبوتات (بشر آليون) سيستخدمون حطاما صخريا من تربة القمر يعرف بـ(ريغولث) لبناء طبقات التغطية.
والموقع المقترح لتنفيذ هذه المبنى هو منطقة قطب القمر الجنوبي. وتقول المؤسسة المعمارية إن المبنى مصمم لعيش أربعة أشخاص ويمكن توسيعه.
ووجد فريق بحثي من جامعة ولاية واشنطن العام 2010 أن الحطام الصخري الصناعي (ريغولث) المكون من السليكون والألمنيوم والكالسيوم والحديد وأكسيد المغنسيوم يمكن أن يستخدم في الطابعات ثلاثية الأبعاد لصنع أشياء صلبة. وتعد هذه الخطط الأخيرة نتاج تعاون مثمر بين عدد من المؤسسات من بينها وكالة الفضاء الأوروبية.
واختبرت لجنة استشارية مدى الاستخدام العملي للطابعات على القمر، بوضع طابعة ثلاثية الأبعاد تستخدم في بناء تركيبات بيوت واسعة الحجم في غرفة مفرغة من الهواء مع استخدام مواد تشبه تلك التي على سطح القمر فيها.
وقال خافيير دو كاستييه أحد المتخصصين المشاركين في وضع النماذج للمؤسسة "اعتدنا تقديم تصميمات للمناطق ذات المناخات الصعبة على الأرض واستثمار الإمكانات البيئية باستخدام مواد مستدامة من البيئة نفسها". وأضاف "كانت عملية تصميم مذهلة وفريدة، تلك التي يحركها الاعتماد على الإمكانات الكامنة في المادة".
وأعلنت شركة ديب سبيس إندستريس الأميركية الأسبوع الماضي خططا لاستخدام مادة استرويدية في الصناعة عبر طابعات ثلاثية الأبعاد تستخدم في الفضاء.
كما طورت الشركة طابعات ثلاثية الأبعاد تدعى مايكروغرافيتي تقول إنها صنعتها لهذا الغرض وتأمل أن تكون جاهزة لبدء إنتاجها في العام 2020. 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق