الحجارة التي عذب بها الله قوم لوط.

قال تعالى: "لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ".
ثم حدد لها وصفاً آخر ..قال تعالى: "وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ" اي أنها من سجيل
ثم وصف السجيل بأنه منضود وأن الحجارة كانت مسومة قال تعالى:
"وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ".
سجيل منضود :الحجارة الصلبة الشديدة.
مسومة : اي كل حجر معروف صاحبها ومكتوب اسمه عليها .
اما التوراة فلم يأتي بوصف عميق كما جاء بالقرآن حيث جاء فيه:
فَأَمْطَرَ الرَّبُّ عَلَى سَدُومَ وَعَمُورَةَ كِبْرِيتًا وَنَارًا مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ".
اي لم يحدد خصائص هذه الحجارة كما حددها القرآن الكريم
شرح الجزء الثاني
السر في هذا التركيب العجيب لهذه الحجارة الذي عذب الله بها قوم لوط:
أن الله عز وجل قد أراد أن يحرق أجسام هؤلاء القوم وهم أحياء بسبب فعلهم الشنيع فاختار الكبريت كمادة حارقة لهذا الغرض ولكن من المعروف أن الكبريت يذوب عند درجات حرارة ليست عالية (330 درجة مئوية) ولذلك فإنه من الصعب أن يصل لمسافات بعيدة عند خروجه من فوهة البركان. ولذا فقد تم تغليفة بمادة طينية وعندما يخرج هذا الكبريت المغلف على شكل حجارة من فوهة البركان فإنه يصل لمسافات بعيدة تصيب كل فرد من أفراد القوم.
وبعد أن يصطدم الحجر بأجسام القوم فإن الغلاف الطيني سرعان ما ينكسر فيخرج منه الكبريت المنصهر فيذيب أجسامهم جزاء على أفعالهم الشنيعة
ملاحظة:
اتمنى مساعدة صفحة غرائب وعجائب للنهوض من جديد وذلك من خلال التفاعل مع الموايع حتى نصل معكم كما كُنا في السابق وأفضل بإذن الله ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق